شيء من حتى

العيد والتضخم وبار ليالينا

كل عام وأنت بخير يا صديقي وأرجو من الله أن تُحقق كل أمنياتك ورغباتك التي فيها خير لك تحديداً لأننا أحياناً نتمنى أموراً نتصور أنها إيجابية لنكتشف بعدها أن هذا هو آخر ما يجب أن نتمناه.

عيد هادئ وخال من الزحام خصوصاً في الأسواق، التضخم نال من الناس بشدّة هذه المرة وجعل أغلبهم عاجزاً عن توفير تلك التفاصيل التي تميّز العيد عن غيره من الأيام، حروب في كل مكان وأزمات الاقتصادية متتابعة لم تترك وقتاً لكي يستجمع البشر أنفاسهم، وأنا أسأل نفسي عن جدوى هذا التقدم العلمي إن لم يجعل حياة الإنسان أفضل، ولكن بطبيعة الحال هذا التقدم الخالي من الأخلاقيات سيكون لعنة يدفع الجميع ثمنها.

بار ليالينا

انتهيت البارحة من قراءة رواية قصيرة بعنوان “بار ليالينا” للكاتب أحمد الفخراني، سمعت بالرواية من أحد فيديوهات قناة الكاتب بلال فضل على يوتيوب وتوفرت بعدها بأيام على تطبيق “أبجد”، الرواية مكتوبة بإسلوب مميز وخال من الملل وفيها اسقاطات كثيرة عن أولئك المتظاهرين بالثقافة الذين يخبئون الكثير من التفاهة والسطحية، بطل الرواية هو من ذلك النوع الذي ليس بطلاً على الاطلاق، انسان مُعقد وبالغ التفاهة ولكن شهوة الانتقام جعلته يتقن اللعبة وعلمته كيف ينتقم.

رواية من نمط جديد عليّ وبعيدة عن الإملال والجميل أن العبارات والأوصاف الخارجة قليلة ومن صلب الأحداث وليست موضوعة عمداً.

قصة رعب

سأنشر خلال الأيام القادمة قصة رعب قصيرة، كنت قد أوضحت أن هذه المجلة ستحوي قصصاً قصيرة أو روايات طويلة مسلسلة وسأبدأ في تحقيق هذا الأمر، كنت أتمنى لو نُشرت هي والقادم بعدها بين دفتي كتاب ولكن دور النشر هذه الأيام لا تستجيب سوى للصفقات الرابحة، يجب أن تأتي إلينا ومعك قُرّائك .. الكثير منهم وإلا فلا مكان لك، على الأقل تعال ومعك وساطة مناسبة أو ما شابه، عموماً سأجمع القصص التي سأنشرها هنا في كتب إلكترونية فلا شيء مثل دفتيّ الكتاب لكي تحافظ على كتاباتك من الضياع في أركان الشبكة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.